أيا كانت اللعبة فالحدود تسبق الرهان الأول. يحدد المبلغ قبل البداية ويعامل كثمن تسلية، ويحدد الوقت كذلك، لأن الألعاب السريعة تجعل الساعة تمر دون شعور. وتقدم مواقع مرخصة كثيرة أدوات لحدود الإيداع والخسارة والوقت. ومن يجد نفسه يتنقل بين الألعاب لتعويض خسارة فقد بلغ إشارة التوقف. فتبديل اللعبة لا يبدل الحساب، بل يبدل شكل الخسارة وحده. ومن يحس أن اللعب أصبح عبئا يطلب العون مبكرا، ولا ينتظر أن تكبر الخسارة.
لعبة الروليت في الكازينو عجلة فيها 37 خانة في النسخة الأوروبية و38 خانة في النسخة الأمريكية. أما عبارة «لعبة الروليت مباشر» فتعني بثا حيا لعجلة حقيقية وموزع أمام الكاميرا، والحساب فيها هو نفسه إذا تطابق عدد الأصفار وجدول الدفعات. ومن يبحث عن أسماء رهانات الروليت يجدها في قسمين: رهانات داخلية على الأرقام نفسها، مثل الرقم الواحد والرقمين المتجاورين والصف والزاوية والخط المزدوج، ورهانات خارجية مثل الأحمر والأسود والزوجي والفردي والدزينات والأعمدة. الدفعات محسوبة كأن العجلة بلا صفر، فتبقى للبيت ميزة نحو 2.7 في المئة في الأوروبية ونحو 5.26 في المئة في الأمريكية.
ألعاب القمار على الإنترنت عائلات قليلة تحمل أسماء كثيرة: السلوت، وألعاب الطاولة مثل البلاك جاك والروليت والباكارات، والكازينو المباشر، وألعاب الكراش السريعة، والبوكر، والمراهنات الرياضية. بعضها يعتمد على مولد أرقام عشوائية، وبعضها على أدوات حقيقية أمام الكاميرا. ومن يبحث عن ألعاب القمار مجانا يجد نسخا تجريبية برصيد وهمي، وقد تختلف إعداداتها عن النسخة المدفوعة، وتنتهي في الغالب بعروض التسجيل والإيداع. وقد تكون النسخة المجانية مدخلا إلى المدفوع لا بديلا عنه. ولكل عائلة سرعتها وكلفتها الخاصة.